طرق تعزيز المرونة العاطفية عند مريضات بطانة الرحم المهاجرة

مهما بالغ المرء في العناية بصحته يظل احتمال مواجهة مواقف غير متوقعة قائمًا من حين إلى آخر. وبطانة الرحم المهاجرة قد تجعل الأمور أكثر تعقيدًا لا من ناحية التشخيص والعلاج…

16.12.2022 2 دقيقة
طرق تعزيز المرونة العاطفية عند مريضات بطانة الرحم المهاجرة
تواصلوا معنا

تُستخدَم معلوماتك للرد عليك فقط. الخصوصية

مهما بالغ المرء في العناية بصحته يظل احتمال مواجهة مواقف غير متوقعة قائمًا من حين إلى آخر. وبطانة الرحم المهاجرة قد تجعل الأمور أكثر تعقيدًا لا من ناحية التشخيص والعلاج فحسب، بل من ناحية البقاء قويًا عاطفيًا أيضًا. والمرونة العاطفية آلية مهمة للتكيف عند مريضات بطانة الرحم المهاجرة.

ويمكن تعريف المرونة العاطفية بأنها القدرة على تحمل عوامل التوتر المختلفة التي تُواجَه طوال الحياة والتكيف معها. أي إنها عملية التكيف مع الصدمة والتوتر المرتبطين بمرض أو بحدث شخصي أو بأزمة مالية غير متوقعة.

غير أن المرونة العاطفية لا تعني أن المريضة لن تعيش توترًا، بل هي في جوهرها بناء آليات تكيف صحية لا تسمح لعوامل التوتر هذه بأن تؤثر في جودة الحياة. وفي الوقت نفسه لا ينبغي أن يغيب عن البال أن بناء المرونة العاطفية وتعزيزها يحتاج إلى وقت وجهد ورغبة في النجاح.

قد تسبب بطانة الرحم المهاجرة تقلبات عاطفية

يُحَسّ الأثر العاطفي لـبطانة الرحم المهاجرة عادةً منذ بداية المراهقة. ولأن كثيرًا من الفتيات يعتقدن أن ألم الدورة الذي يعانينه طبيعي وأنه يمكن تسكينه بمسكنات الألم وأنه سيزول مع الوقت، يتأخر التشخيص والعلاج.

وقد تؤثر بطانة الرحم المهاجرة تأثيرًا كبيرًا في الصحة العاطفية وتضر بجودة حياة النساء. ومع أن مريضات بطانة الرحم المهاجرة قد تظهر عليهن أعراض مشتركة، فإن الرحلة العاطفية لكل مريضة واستراتيجيتها في التعامل مع الاضطراب العاطفي فريدتان. وعلى وجه الخصوص ثمة فروق كبيرة في طريقة تعامل الناس مع الألم وفي طريقة تعبيرهم عن أنفسهم.

لا ينبغي إغفال أهمية العلاقات الاجتماعية

ليس كل من تتعامل معه مريضات بطانة الرحم المهاجرة سيتعاطف مع حالتهن، غير أن وجود أصدقاء وأفراد أسرة متفهمين وداعمين قد يمنع المريضة من عزل نفسها حتى في أشد فترات الأعراض.

وقد تسبب بطانة الرحم المهاجرة القلق والاكتئاب، ويُنصح للتعامل مع ذلك بإجراء تغييرات مناسبة في نمط الحياة. وقد يفيد تجنب السلبية قدر الإمكان وتحديد هدف في الحياة. كما يمكن اللجوء إلى تقنيات مثل اليوغا والتأمل التي لها أثر مهدّئ في الذهن.

وعلى المريضة أن تبني روتينًا من العمل والراحة كي تحافظ على جودة حياتها وتشعر بالارتياح في الوقت نفسه. ولا ينبغي نسيان أهمية التغذية الصحية لجسد وذهن سليمين. ولأن بطانة الرحم المهاجرة مرض التهابي فقد يفيد اتباع نظام غذائي متوازن مضاد للالتهاب. وفي هذا الإطار ينبغي تجنب الأطعمة المصنعة والكحول والكافيين والمشروبات الغازية والمحلاة ومنتجات الحليب والصويا والحبوب والغلوتين والأطعمة الدسمة واللحوم الحمراء التي قد تزيد الالتهاب. والمساعدة على تقليل الألم والالتهاب لا تعالج المرض، لكنها برفع جودة الحياة قد تمنح قوة في مواجهته.

يمكنكم متابعتنا على إنستغرام

يمكنكم الاطلاع على بقية مقالات المدونة

احصل على المعلومات عبر واتساب