عملية تجلب السهولة

الجراحة الروبوتية، المعروفة أيضًا بـ«الجراحة بمساعدة الروبوت»، تتيح إجراء كثير من العمليات المعقّدة بمرونة ودقة وتحكّم أكبر مما في التقنيات الجراحية التقليدية. وبفضل الكاميرا ثلاثية الأبعاد وخاصية التقريب الموجودتين في…

27.05.2019 2 دقيقة
عملية تجلب السهولة
تواصلوا معنا

تُستخدَم معلوماتك للرد عليك فقط. الخصوصية

الجراحة الروبوتية، المعروفة أيضًا بـ«الجراحة بمساعدة الروبوت»، تتيح إجراء كثير من العمليات المعقّدة بمرونة ودقة وتحكّم أكبر مما في التقنيات الجراحية التقليدية. وبفضل الكاميرا ثلاثية الأبعاد وخاصية التقريب الموجودتين في هذا الجهاز الروبوتي، تُنفَّذ كل حركة بحدّة تامة تتحقق بأسلوب قليل التوغل. وهذا يتيح أيضًا إجراء جراحة مجهرية بالتركيز على منطقة العملية لدى المريضة وحدها. والجراحة الروبوتية تقدّم للمريضة، إلى جانب الطبيب، مسارًا مريحًا للعملية. وهذه الطريقة التي تمضي بمزايا الطريقة التنظيرية التقليدية خطوة إلى الأمام تُعدّ أحدث منتج تقني وأكثر الطرق الجراحية تطورًا في أيامنا.

الراحة التي تأتي بها الجراحة الروبوتية لا تستمر أثناء العملية فحسب بل بعدها أيضًا


بالجراحة الروبوتية تُجرى العمليات عبر شقوق أصغر من سنتيمتر واحد. وهذا يعني أيضًا أنه لا يكاد يبقى أي أثر في منطقة العملية. وخصوصًا في العمليات النسائية، ففي العمليات التي تُجرى من السرّة يكون أثر العملية عند مستويات لا تُرى من الخارج بالعين. أما في العمليات التي تُجرى في مناطق الجسم الأخرى فتُفتح الشقوق عادة في مواضع لا تُرى من الخارج. وفي الحالات التي لا يكون ذلك فيها ممكنًا، فمع أن أثر العملية يكون في البداية مرئيًا بالعين، فإنه بعد نحو سنة من العملية يزول إلى حد لا يمكن معه تمييزه بالعين. وهذا يفتح الطريق أمام النساء اللواتي لا يرغبن ببقاء أثر عملية في أجسادهن للاستعداد للعملية استعدادًا نفسيًا إيجابيًا أيضًا.

بعد العملية

بعد كثير من العمليات قد يمرّ مسار التعافي على معظم المريضات بصعوبة لا تقل عن صعوبة العملية نفسها. غير أنه بعد العمليات التي تُجرى بالجراحة الروبوتية تستفيد المريضات من كل مزايا الجراحة المغلقة؛ إذ يشعرن بألم قليل جدًا ويستعملن مسكنات قليلة، ويخرجن من المستشفى مبكرًا ويعدن بسرعة إلى الحياة اليومية. وكذلك بعد الجراحة الروبوتية تبقى المريضة مدة أقل في المستشفى وتستطيع العودة إلى حياتها الاجتماعية على نحو أسرع. فالمريضات يستطعن الخروج في وقت قصير واللقاء بأحبائهن والوقوف على أقدامهن والعودة إلى حياتهن الاجتماعية. وقدرة المريضات على متابعة حياتهن من حيث توقفن تنعكس إيجابًا من الناحية النفسية أيضًا في أثناء العلاج. ويُعدّ هذا بالغ الأهمية للمريضات اللواتي سيستمر علاجهن بعد العملية. كما أن إجراء العملية عبر شقٍّ صغير للغاية يخفّض خطر ظهور مضاعفات بعد العملية إلى أدنى مستوى. وهذا يزيل الحاجة إلى علاج إضافي.

احصل على المعلومات عبر واتساب