في عمليات البطن يمكن إجراء عمليات قليلة التوغل. ومقارنة بالطرق المفتوحة، للتنظير البطني مزايا مثل ألم أقل وتعافٍ أسرع وأثر جراحي أصغر.
أما الجراحة الروبوتية التي تنتشر اليوم بسرعة، فقد ظهرت نتيجة أبحاث أُجريت لتجاوز القيود التي يعاني منها التنظير التقليدي، من دون المساس بأي شكل بسلامة العملية وفاعليتها، ولخفض التأثير غير المرغوب للعملية في الجسم إلى أدنى مستوى.
عملية بلا أثر جرح
مع الجراحة الروبوتية باتت الغالبية العظمى من العمليات تُجرى عبر شقوق يبلغ طولها نحو 0.8 سم. وبعد العملية تصل آثار هذه الشقوق خلال 6 إلى 12 شهرًا إلى مستوى لا تُلاحَظ فيه من بعيد. وفي مدد تتجاوز السنة تزول حتى لا تعود ترى بالعين.
وفي بعض عمليات استئصال الرحم وكيس المبيض يمكن إجراء العملية بشقٍّ واحد فقط يُفتح في السرّة. ولهذا تبقى ندبة الجرح، حتى بعد العملية مباشرة، عند مستوى يكاد لا يُلاحَظ من الخارج.
وخصوصًا لمن يهتممن بمظهرهن، تقدّم طريقة الجراحة الروبوتية ميزة كبيرة مقارنة بالطرق الأخرى، ولا تبقى حاجة إلى أي تدخل تجميلي بعد العملية.
فترة مريحة بعد العملية مع الجراحة الروبوتية
تمرّ فترة ما بعد العملية على المريضات بصعوبة لا تقل عن صعوبة العملية نفسها. ومسارات التعافي الصعبة هي سبب أن تعيش المريضات صعوبات أكبر في الفترة التي ينبغي أن يكنّ فيها أقوى ما يكون نفسيًا. غير أنه بفضل الجراحة الروبوتية تتوافر للمريضات بيئة مريحة أثناء العملية وبعدها.
فإجراء العملية عبر شقوق صغيرة للغاية يجعل مسار التعافي بعد العملية أقصر. كما أن كون هذه الشقوق الصغيرة تصير مع الوقت أصغر من أن تُلاحَظ يتيح للمريضات الشعور براحة أكبر قبل العملية وبعدها.
