ينبغي إجراء مسحة عنق الرحم للوقاية من سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في العالم. وهذا السرطان الخطير، الذي قد ينشأ نتيجة عوامل خطر كثيرة مختلفة، يمكن تشخيصه في مرحلة مبكرة بمسحة عنق…

31.05.2021 2 دقيقة
ينبغي إجراء مسحة عنق الرحم للوقاية من سرطان عنق الرحم
تواصلوا معنا

تُستخدَم معلوماتك للرد عليك فقط. الخصوصية

سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في العالم. وهذا السرطان الخطير، الذي قد ينشأ نتيجة عوامل خطر كثيرة مختلفة، يمكن تشخيصه في مرحلة مبكرة بمسحة عنق الرحم. وقد نقل أ.د. تانر أوستا، أخصائي أمراض النساء والتوليد، معلومات مهمة، مؤكدًا أنه لا ينبغي إهمال مسحة عنق الرحم لتقييم سرطان عنق الرحم والآفات السابقة للسرطان والعدوى.

سرطان عنق الرحم واسع الانتشار

سرطان عنق الرحم يُواجَه كثيرًا في العالم كله. وهذا المرض، الذي يصيب خاصةً النساء بين سن 35 و55، نادر جدًا في الأعمار الصغيرة. وسرطان عنق الرحم ليس مرضًا يُظهر علامات واضحة ما لم ينتشر في الجسم. وعندما تبدأ المصابة بالشعور بالعلامات قد تكون خيارات العلاج قد ضاقت كثيرًا. ولذلك فإن تشخيص سرطان عنق الرحم في المرحلة الأولى يتيح كسب ميزة كبيرة في مسار العلاج. واليوم، لكشف سرطان عنق الرحم وكذلك التغيرات الخلوية التي توحي بإمكان نشوء سرطان لاحقًا في مرحلة مبكرة، ينبغي إجراء مسحة عنق الرحم بانتظام، وهي إجراء يمكن وصفه بأنه بسيط جدًا.

مسحة عنق الرحم ليست إجراءً يُخاف منه

نطبّق مجموعة من الفحوص والتحاليل للحفاظ على صحة المرأة وتشخيص الأمراض المحتملة. ومسحة عنق الرحم من أهم الفحوص التي ينبغي إجراؤها بانتظام للتشخيص والمتابعة معًا. والإجراء بسيط جدًا، لكن للأسف لدى كثير من النساء أفكار خاطئة عنه. وأثناء الفحص، الذي يُجرى عادةً في أثناء الفحص النسائي الدوري ويتم في ثوانٍ، تُجمع عينة من خلايا عنق الرحم ثم تُفحص هذه العينات تحت المجهر.

يمكن تشخيص مشكلات كثيرة بالمسحة

تُصنَّف نتائج المسحة في مجموعتين: سلبية وإيجابية. والنتيجة السلبية تعني عدم وجود أي شذوذ في خلايا عنق الرحم. أما النتائج الإيجابية فتشير إلى وجود شذوذ فيها. غير أن النتائج الإيجابية لا تستدعي القلق فورًا؛ فبفحوص أكثر تفصيلًا مثل تنظير عنق الرحم والخزعة يمكن معرفة أسباب التغيرات الخلوية والبدء سريعًا بمسار العلاج. وللمسحة أهمية كبيرة في بدء العلاجات التي تتيح إطالة مدة الحياة. ولذلك ينبغي إجراء المسحة روتينيًا، فهي تتيح تشخيص سرطان عنق الرحم والتغيرات الخلوية السابقة للسرطان.

ينبغي بدء المسحة بعد سن 21

ينبغي إجراء المسحة بعد 3 سنوات من أول جماع أو اعتبارًا من سن 21. ومن المثالي أن تُجرى للنساء بين 21 و29 عامًا كل 3 سنوات، ولمن هن بين 30 و65 عامًا كل 5 سنوات مع فحص فيروس الورم الحليمي البشري. غير أن هذه الفترات قد تصبح أقصر عند وجود شذوذ في نتائج المسحة. ويجب تحديد الفترات التي تُجرى فيها المسحة وتكرارها لكل مريضة على حدة.

احصل على المعلومات عبر واتساب