ماذا تخبرنا الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية التي تعدّها النساء في معظم الأحيان طبيعية ولا يُعِرنها اهتمامًا قد تكون في الحقيقة نذيرًا بمشكلات كبيرة. وإلى جانب الإفرازات التي تحدث في المهبل على نحو فسيولوجي، قد…

21.01.2019 2 دقيقة
ماذا تخبرنا الإفرازات المهبلية
تواصلوا معنا

تُستخدَم معلوماتك للرد عليك فقط. الخصوصية

الإفرازات المهبلية التي تعدّها النساء في معظم الأحيان طبيعية ولا يُعِرنها اهتمامًا قد تكون في الحقيقة نذيرًا بمشكلات كبيرة. وإلى جانب الإفرازات التي تحدث في المهبل على نحو فسيولوجي، قد توجد إفرازات مرضية أيضًا.

ما الإفراز الفسيولوجي؟

يمكن التمييز بسهولة بين الإفرازات الفسيولوجية والإفرازات المرضية. فالإفرازات الفسيولوجية عديمة اللون والرائحة. وحتى لو كانت كميتها كبيرة فإنها لا تسبب أي حالات مزعجة. والإفرازات المهبلية الفسيولوجية لا تُحدث أعراضًا مثل الحكة أو الحرقة. وهذه الإفرازات مهمة للصحة. فهي تجعل المنطقة زَلِقة وتمهّد بذلك لعلاقة زوجية سليمة، وتمنع في الوقت نفسه حدوث تهيّج في شفري المهبل. وتأخذ الإفرازات الفسيولوجية شكلًا أكثف مع اقتراب فترة الإباضة.

يمكن التمييز بسهولة بين الإفرازات الفسيولوجية والإفرازات المرضية. فالإفرازات الفسيولوجية عديمة اللون والرائحة. وحتى لو كانت كميتها كبيرة فإنها لا تسبب أي حالات مزعجة. والإفرازات المهبلية الفسيولوجية لا تُحدث أعراضًا مثل الحكة أو الحرقة. وهذه الإفرازات مهمة للصحة. فهي تجعل المنطقة زَلِقة وتمهّد بذلك لعلاقة زوجية سليمة، وتمنع في الوقت نفسه حدوث تهيّج في شفري المهبل. وتأخذ الإفرازات الفسيولوجية شكلًا أكثف مع اقتراب فترة الإباضة.

ما الإفراز المرضي؟

تُعرَف الإفرازات المرضية بأنها نذير بمشكلة حدثت في المهبل. وعند وجود إفرازات مرضية تظهر عرضًا لالتهاب المهبل أو التهاب عنق الرحم، لا بد من مراجعة الطبيب. وقد تظهر الإفرازات المرضية أيضًا، وإن ندر، بسبب أورام سرطانية. ولهذه الإفرازات عادة رائحة مزعجة. وقوامها كثيف ولونها أصفر أو أبيض أو أخضر. والإفرازات المزعجة جدًا تستلزم العلاج حتمًا. كما تسبب الفطريات والأمراض المنقولة جنسيًا وأنواع مختلفة من الجراثيم إفرازات مرضية.

ما ينبغي فعله لاتقاء الإفرازات

لاتقاء الإفرازات لا بد من إيلاء النظافة في المنطقة التناسلية أهمية. غير أنه ينبغي عند ذلك عدم غسل داخل المهبل وعدم استعمال مستحضرات تجميل تغيّر درجة حموضة المنطقة. ولا ينبغي البتة تفضيل منتجات مثل بخاخات المنطقة التناسلية أو العطور أو الكريمات، ولا الفوط أو السدادات المعطّرة. وينبغي استعمال ملابس داخلية قطنية وعدم ارتداء ملابس داخلية أو بناطيل أو شورتات ضيقة جدًا. وتغيير الملابس الداخلية يوميًا، وعدم الجلوس بلباس سباحة مبلل، والعناية بنظافة دورة المياه عمومًا، هي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها للوقاية من الإفرازات المهبلية. وإلى جانب هذه الإجراءات، فإن إجراء كل امرأة فحصًا نسائيًا كل ستة أشهر ومسحة عنق الرحم بانتظام مهم جدًا للصحة العامة ولاكتشاف أي مرض محتمل مبكرًا.

احصل على المعلومات عبر واتساب