امنحي حياتك فرصة بمسحة عنق الرحم

حين يكون الحديث عن المرض، أظنك صرتِ على يقين بما يحققه التشخيص المبكر من نتائج طيبة. وموضوعنا هذه المرة مسحة عنق الرحم. وأودّ أن أبيّن، خصوصًا لمن يسمعن بها لأول…

16.11.2018 2 دقيقة
امنحي حياتك فرصة بمسحة عنق الرحم
تواصلوا معنا

تُستخدَم معلوماتك للرد عليك فقط. الخصوصية

حين يكون الحديث عن المرض، أظنك صرتِ على يقين بما يحققه التشخيص المبكر من نتائج طيبة. وموضوعنا هذه المرة مسحة عنق الرحم. وأودّ أن أبيّن، خصوصًا لمن يسمعن بها لأول مرة، أنها بالغة الأهمية في تشخيص سرطان عنق الرحم. كما أنها تسهّل كشف فيروس الورم الحليمي البشري.

ما مسحة عنق الرحم؟

مسحة عنق الرحم، المعروفة أيضًا باسم «اختبار المسح» في سرطان عنق الرحم والبالغة الأهمية لحياة النساء، مهمة جدًا من حيث التشخيص المبكر. ولا ضرر البتة في إجراء هذا الفحص. ومع أن كلمة «مسحة عنق الرحم» تُحضر إلى أذهان النساء مسارًا موجعًا ومؤلمًا، فإن هذا الفحص يُجرى بيسر أكبر بكثير مما تظنين. أما الألم فلا يُشاهَد أصلًا. ومن الجوانب المهمة الأخرى لإجراء هذا الفحص تشخيص ما إذا كان لدى المرأة فيروس الورم الحليمي البشري. فإن لم يُعالَج أو لم تُتخذ الاحتياطات فقد يسبب هذا الفيروس سرطان عنق الرحم.

كيف تُجرى مسحة عنق الرحم؟

بفضل هذا الفحص يمكن رؤية الآفات التي تسبق سرطان عنق الرحم. وفي أثناء الفحص النسائي تُنجَز المرحلة الأولى من الاختبار بجمع خلايا عنق الرحم بعود في طريقة «المسحة». وبعد فحص الخلايا المأخوذة تحت المجهر يُنظَر فيما إذا كان ثمة دليل على سرطان عنق الرحم. ولأن الفحص يُجرى بيسر كبير يُنصح بإجرائه مرة كل 3 سنوات لدى النساء بين 21 و29 عامًا. وإذا ظهرت في نتائج الفحص موجودات غير طبيعية فقد يطلب طبيبك إجراء هذا الفحص على فترات أقصر. وينبغي الاستمرار بإجراء الفحص من سن 30 إلى سن 65. وإذا أُجريت المسحة مع اختبار فيروس الورم الحليمي فقد يكفي إجراء الفحوصات مرة كل 5 سنوات. أما في فترة الحمل فيمكن إجراؤها في أي شهر من الحمل. والفحص المُجرى لا يسبب أي مشكلة لمسار الحمل. أما النساء اللواتي استُؤصل رحمهن فلا حاجة عادةً لإجراء هذا الفحص لهن.

ما الذي ينبغي الانتباه إليه قبل إجراء المسحة؟

المسحة فحص مهم ينبغي أن تُجريه حتمًا خصوصًا النساء اللواتي نشطن جنسيًا في سن مبكرة، أو المدخّنات، أو ذوات الشركاء المتعددين، أو اللواتي لشريكهن شريكات متعددات. وينبغي عدم الجماع في الأربع والعشرين ساعة السابقة للفحص. كما أن ترك استعمال مستحضرات التجميل المهبلية قبل موعد الفحص بأيام قليلة أمر مهم لصحة النتائج. وقبل إجراء المسحة ينبغي الانتباه إلى أن يكون نزف الدورة قد انتهى. ويمكن إجراء الفحص بعد يومين إلى ثلاثة من انتهاء نزف الدورة.

احصل على المعلومات عبر واتساب