سرطان عنق الرحم، وهو أحد أكثر ثلاثة أنواع من سرطانات النساء شيوعًا، نوع من السرطان يمكن اتقاؤه وعلاجه معًا.
وعند حدوث نزف مهبلي أثناء الجماع أو بعده ينبغي أن يخطر سرطان عنق الرحم بالبال أيضًا. وسرطان عنق الرحم ليس السبب الوحيد لهذا النزف، لكنه من أهم أسبابه.
ومراقبة أعراض سرطان عنق الرحم على نحو صحيح مهمة جدًا لأنها ستمنح فرصة للتشخيص المبكر. وقبل كل شيء ينبغي الوعي بسبل الوقاية من سرطان عنق الرحم.
وأبرز أسباب هذا السرطان هو فيروس الورم الحليمي البشري HPV. وهذا الفيروس يسبب عدوى. وقد يؤدي هذا الفيروس، الذي قد يزول أثره من تلقاء نفسه، في بعض الحالات إلى انقسام غير طبيعي لخلايا عنق الرحم وإلى ظهور سرطان عنق الرحم.
أعراض سرطان عنق الرحم: قد يكون التهاب المثانة نذيرًا بالسرطان
مع أن التهاب المثانة مشكلة تعيشها النساء كثيرًا، فينبغي أحيانًا أخذه في الحسبان بوصفه عرضًا من أعراض سرطان عنق الرحم. فإذا وُجد التهاب في الرحم أو المثانة بسبب السرطان فقد يحدث ألم أثناء التبول. ولهذا ينبغي حتمًا إجراء فحص مفصّل عندما يصير التهاب المثانة مشكلة طويلة ومتكررة.
النزف بعد الجماع
أهم أعراض سرطان عنق الرحم هو ظهور نزف بعد الجماع. ومع أنه يُشاهد خصوصًا في المراحل المتقدمة من هذا المرض، فقد يحدث في مراحله المبكرة أيضًا. ولئلا يبلغ المرض هذه المراحل ينبغي إجراء اختبارات المسح بانتظام.
الثآليل مشكلة على المدى البعيد
فيروس الورم الحليمي البشري المسمى HPV قد يسبب سرطان عنق الرحم. وأخذ اللقاح الواقي من HPV يخفّض خطر سرطان عنق الرحم كثيرًا.
غير أنه إذا وُجدت ثآليل في المنطقة التناسلية فلا بد من مراجعة الطبيب. والثآليل قد تزول من تلقاء نفسها أو تتكرر. وفي هذه الحالات أيضًا ينبغي مراجعة الطبيب.
تلقّي رسالة جسدك
بعض الإفرازات المهبلية سليمة. فلأجل توازن الحموضة في المنطقة المهبلية قد تحدث إفرازات عديمة الرائحة واللون وغير مزعجة. وقد تكون هذه الإفرازات أيضًا التهابات ناتجة عن الفطريات أو الجراثيم. أما إذا كانت الإفرازات المهبلية بقوام مختلف عن المعتاد، أو ذات رائحة، أو مدماة، أو ملونة، فهي نذير بسرطان عنق الرحم.
انتفاخ في منطقة البطن
قد يحدث انتفاخ في أسفل البطن بسبب سرطان عنق الرحم. وسبب الانتفاخ أن هذا السرطان يؤثر في الأوعية الشعرية. ولهذا ينبغي ألا تتغاضى المرأة عن هذا العرض حين تشعر بانتفاخ في جسدها وخصوصًا في أسفل البطن.
فقدان الوزن
إذا بدأت المرأة بفقدان الوزن فجأة وهي تتابع حياتها المعتادة، فعليها حتمًا إجراء الفحوصات اللازمة. ومع أن لفقدان الوزن أسبابًا كثيرة، فإن فقدان الوزن الذي يظهر فجأة لدى من لا يتبعن حمية ولا يمارسن الرياضة ولم يتغيّر نظام تغذيتهن وحياتهن قد يكون عرضًا للسرطان.
