في أذهان الناس علامات استفهام كثيرة حول عمليات التجميل. وأولًا فإن اختيار الطبيب مهم جدًا للعمليات التجميلية، واختيار الطبيب الصحيح بالغ الأهمية لنجاح العملية.
واختيار طبيب يستطيع تلبية مطالب المريضة وحماية صحتها وإتمام العملية بنجاح هو حلم كل امرأة تفكر في إجراء عملية تجميلية.
وخاصةً في بعض العمليات التجميلية تبقى علامة استفهام: هل يجري العملية جراح تجميل أم جراح متخصص في المنطقة المعنية؟ واليوم تظهر هذه العلامة أكثر ما تظهر في اختيار الطبيب لتجميل الأنف، لكن التساؤل نفسه موجود في تجميل المنطقة التناسلية أيضًا.
مع انتشار تجميل المنطقة التناسلية يبرز سؤال الطبيب
في اختيار الطبيب لتجميل المنطقة التناسلية ينبغي للمريضة أولًا أن تتابع مع الطبيب الذي تشعر معه بالراحة وتثق به ويضع تخطيطًا مفصلًا للمشكلة التي لديها.
أما سؤال «طبيب من أي تخصص؟» فليس له جواب واضح. فجراح التجميل يمكنه بحكم تخصصه إجراء عمليات تجميل المنطقة التناسلية، وطبيب أمراض النساء والتوليد يمكنه أيضًا بحكم تخصصه إجراء هذه العمليات.
ولأن أطباء المجالين طوّروا وجهات نظرهم عبر تخصصات مختلفة فقد يقاربون العمليات بعيون مختلفة. كما أن تطبيق تقنيات مختلفة يتغير بحسب مجال التخصص بل وبحسب الطبيب نفسه. ولذلك من المهم جدًا أن تختار المريضة بنفسها وأن تشعر بالراحة.
الوظيفة لا تقل أهمية عن المظهر
في عمليات تجميل المنطقة التناسلية يبرز الحفاظ على الوظيفة بقدر تحسين المظهر. وخاصةً في عمليات مثل تضييق المهبل فإن عدم حدوث فقدان للإحساس مهم جدًا لجودة حياة المريضة. ولذلك يمكن للمريضات مراجعة طبيب أمراض النساء والتوليد لعمليات تجميل المنطقة التناسلية. وخاصةً في العمليات التي تُجرى لغرض تجميلي، ومع أنه يُظن أن المظهر وحده هو ما سيتغير، فإنها تُجرى في الحقيقة أيضًا للحفاظ على الوظيفة، وعند وجود مشكلة في الوظائف الجنسية للمريضة لتصحيح هذه الوظائف. وفي مثل هذه الحالة تكون أهم نقطة تفضيل مختص متمكّن من الموضوع، وهو ما يؤثر في أن تكون النتائج أفضل بكثير من الناحيتين التجميلية والوظيفية.
