العلاجات

العقم

العقم مشكلة صحية شائعة لدى الرجال والنساء على حد سواء. له أسباب كثيرة ويمكن علاجه.

تواصلوا معنا

تُستخدَم معلوماتك للرد عليك فقط. الخصوصية

الأزواج الذين يرغبون في الإنجاب ولم يحققوا حملًا رغم مرور سنة كاملة من العلاقة الزوجية دون وسائل منع الحمل يعانون من مشكلة العقم. العقم يعني تراجع القدرة على الإنجاب، ولا يعني إطلاقًا فقدان الوظيفة الإنجابية بالكامل.

العقم مشكلة شائعة تصيب نحو 15% من الأزواج الراغبين في الإنجاب. وقد يظهر حتى عندما تبدو جميع الشروط اللازمة لحدوث الحمل متوفرة. كما أن حالات مثل كيس الشوكولاتة (بطانة الرحم المهاجرة) قد تسبب العقم.

تقييم العقم

عندما يقرر الزوجان الإنجاب فإنهما يتوقعان نتيجة سريعة عادةً. غير أن الحصول على نتيجة سريعة أمر صعب إذا أخذنا في الاعتبار أيام الخصوبة. لذلك ينبغي للزوجين الراغبين في الإنجاب الانتظار نحو سنة قبل الاشتباه بالعقم. وعند الأزواج دون سن الخامسة والعشرين تمتد هذه المدة إلى سنتين.

وحتى عند الاشتباه بالعقم، من المهم مناقشة الأمر مع الطبيب ووضع خطة. ففي بعض الحالات يكفي تقييم طبي بسيط لتجاوز المشكلة. إذ إن ضعف الانتصاب وقلة العلاقة الزوجية والاستحمام مباشرة بعدها واستخدام مستحضرات مثل المزلقات قد تحول دون حدوث الحمل.

وبالنظر إلى أن الإباضة تحدث مرة واحدة شهريًا وأن الإخصاب ممكن خلال نحو ثماني عشرة ساعة، فإن التقييم الصحيح وحده هو ما يساعد المرأة على الحمل.

تقييم الزوج

بعد استبعاد العوامل البيئية لا بد من تقييم الطرفين. ويتم ذلك عند الرجل من خلال تحليل السائل المنوي، حيث تقيس الفحوص عدد الحيوانات المنوية والأجسام المضادة لها وقدرتها على الإخصاب.

تقييم الزوجة

يبدأ تقييم العقم عند المرأة بالإباضة، إذ يُتحقق في هذه المرحلة مما إذا كانت الإباضة تحدث. وقد تؤثر السمنة والتوتر والاضطرابات الهرمونية وأمراض الغدة الدرقية في الإباضة. كما أن قدرة قناتي فالوب على نقل الحيوانات المنوية بالغة الأهمية لحدوث الإخصاب.

ولذلك لا بد من تقييم القناتين أيضًا. وبعد الإباضة والقناتين يُفحص الرحم، إذ قد تكون التكوينات مثل الأورام الليفية أو التشوهات الخلقية في الرحم أو الالتصاقات من بين أسباب العقم.

احصل على المعلومات عبر واتساب